ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

269

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

ربي [ رأيت ] عليا [ أطوع لي ] قال : صدقت يا محمد فهل اتّخذت لنفسك خليفة تؤدي عنك ويعلّم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ؟ قال : قلت : اختر لي يا ربّ . قال : قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيّا . يا محمد علي رأيه الهدى وإمام من أطاعني ونور أوليائي وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبّه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشّره بذلك يا محمد . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : قلت : ربي لقد بشّرته . فقال علي : أنا عبد اللّه وفي قبضته إن يعاقبني فبذنبي لم يظلمني شيئا ، وإن يتمّم لي وعدي فاللّه مولاي « 1 » قال : [ اللهم ] أجل [ قلبه ] واجعل ربيعه الإيمان . قال : قد جعلت يا محمد غير أني مختصّه بشيء من البلاء لم أخص به أجدا من أوليائي ! ! ! قال : قلت : يا رب أخي وصاحبي . قال : قد سبق في علمي انه مبتلي ! ! ! [ و ] لولا علي لم يعرف حزبي ولا أوليائي ولا أولياء رسلي .

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي ط الغري من مناقب الخوارزمي : « وإن تمم لي وعدي فإنه مولاي » .